التعريف بالمرض :
داء قلبي إقفاري أو مرض نقص تروية القلب (بالإنجليزية:Ischaemic heart disease) هو مرض يتميز بنقص الأوكسجين (انخفاض إمدادات الدم) في عضلة القلب، عادة ما يرجع إلى داء شريان القلب التاجي (تصلب عصيدي للشرايين التاجية). يزيد من مخاطره التقدم بالسن، التدخين، فرط كوليسترول الدم (ارتفاع مستويات الكولسترول)، السكري، فرط ضغط الدم وهو أكثر شيوعا لدى الرجال والذين لديهم أقارب يعانون منه.
الاعراض :
قد تكون موجودة مع أي من المشاكل التالية:
- الذبحة الصدرية (ألم بالصدر عند بدل مجهود، الطقس البارد أو الانفعالات العاطفية)
- ألم الصدر الحاد: المتلازمة التاجية الحادة سواء الذبحة اللا مستقرة أو احتشاء العضلة القلبية[7] (“نوبة قلبية” الآم حادة في الصدر غير مرتبط ببقية مسببات الأضرار القلبية الحادة).
- قصور القلب (صعوبة في التنفس وتورم في الأطراف بسبب ضعف عضلة القلب).
السيرة المرضية تميز بين مختلف الأسباب الممكنة لألم الصدر (مثل عسر الهضم، آلام العضلات الهيكلية والانصمام الرئوي). كجزء من تقييم العروض الثلاثة الرئيسية للداء القلبي الإقفاري، تتم معالجة عوامل الخطر.
هذه هي الأسباب الرئيسية للتصلب العصيدي: التقدم بالسن، جنس الذكور، فرط شحميات الدم (ارتفاع نسبة الكولسترول والدهون في الدم)، التدخين، فرط ضغط الدم (ارتفاع ضغط الدم)، السكري والتاريخ العائلي
التشخيص :
تشخيص الأمراض القلبية الإقفارية يكمن وراء الأعراض خاص على طبيعتها. التحقيق الأول هو رسم القلب (ECG/EKG)، سواء بالنسبة للذبحة “المستقرة” أو المتلازمة التاجية الحادة. قد يتم بواسطة تصوير الصدر بالأشعة السينية أو اختبارات الدم.
اقترحت الميلوبيروكسيداز للاستخدام كواسم بيولوجي
الاسباب:
السبب الأكثر شيوعا لإصابة الشرايين التاجية هو التصلب العصيدي (تصلب وزيادة سماكة جدران الشرايين) الذي يعمل على سد أو تصليب الشرايين وينجم عن ترسب المواد في الأوعية الدموية في شكل لويحات من العصيدة تصلب الشرايين وتقلل من تجويفها وذلك يضعف تدفق الدم مما يؤدي لاحتشاء الشرايين.
هاتين الحالتين (السد أو التصليب) تعيقان وصول الدم إلى خلايا القلب والذي يعتبر حساس جدا لذلك. وهكذا، فإن كمية الأوكسجين الواصلة إلى القلب تصبح غير كافية مما يؤدي إلى الداء القلبي الإقفاري.
تبين إحدى الدراسة أن المرضى الذين يعانون من تليف رئوي مجهول السبب هم أكثر عرضة لخطر متلازمة الشريان التاجي الحادة والخثار الوريدي العميق. إذاً هؤلاء المرضى يجب إعلامهم بوجود أمراض الأوعية الدموية[
الوقاية:
تقدم علاجات مختلفة للأشخاص المعرضين للداء القلبي الإقفاري وتشمل:
- السيطرة على مستويات الكوليسترول لدى الأشخاص المعروفين بارتفاع الكوليسترول في الدم.
- الإقلاع عن التدخين
- السيطرة على ارتفاع ضغط الدم.
العلاج:
العلاج الدوائي
- الأسبرين: يؤدي استعمال الأسبرين إلى الإنقاص من خطورة الإصابة بالجلطة القلبية (75 ملغ/يوم).
- الأدوية الخافضة للشحوم (Hypolipidemic agent): يتم أستخدامها في حال تعدى معدل الكوليسترول في الدم 4,8 مليمول في اللتر بالرغم من إتباع الحمية الغذائية. يمكن لهذه الأدوية أن تخفض من حالات الجلطات القلبية والوفياة بنسبة 20 إلى 30 بالألف.
هناك حالتين لاستعمال خافضات الشحوم:
- الدهون الثلاثية أقل من 3,5 مليمول في لتر من الدم نستخدم الستاتينات.
- الدهون الثلاثية أكثر من 3,5 مليمول في لتر من الدم نستخدم الفايبريتات.
العلاج برأب الشريان التاجي
تسمى أيضاً العملية التدخل التاجي عن طريق الجلد وهي عملية توسيع الشريان التاجي وذلك باتباع الخطوات التالية:
- تدخل قسطرة رفيعة جداً ضمن الانسداد يوجد على قمتها بالون وذلك باستخدام تقنية التنظير المُتألق بأشعة X لتوجيه القسطرة (X-Ray Fluroscopy).
- نفخ البالون.
- يتم في بعض الأحيان استخدام شبكات دعامة لمنع عودة تضيق الشريان وذلك بوضعها مكان التضيق.
- أثبتت الدراسات أن استعمال شبكات الدعامة مع التوسيع أفضل من إجراء التوسيع وحده.
- يوصف الأسبرين ومُضاد للصُفيحات مثل كلوبيدوغريل بشكل للمرضى بعد زرع شبكات الدعامة (الأشهر الأولى وذلك لمنع حدوث أي انسداد).
متابعة مدونتي
احصل على محتوى جديد يتم تسليمه مباشرةً إلى علبة الوارد لديك.